بات الكابتن
حسام البدري المدير الفني لفريق النادي الأهلي الأسوء حظاً بين عدد كبير
ممن تولى المسئولية الفنية للقلعة الحمراء على مر التاريخ .
فالمشكلات و الأزمات تحيط به بشكل غريب في خلافته الثانية للأهلي للمرة الثانية على التوالي، على الرغم من كفاءته الفنية العالية و نجاحه مع جميع الفريق التي قام بتدريبها .
ففي المرة الأولى التي تولى فيها منصب المدير الفني للأهلي خلفاً للبرتغالي مانويل جوزيه و للبرتغالي " فينجادا " الذي لم يستمر في مهمته سوى بضعة أيام قليلة ، قام البدري بتغيير طريقة اللعب " الكلاسيكية " و إحداث طفرة كبيرة بالفريق و شاهدنا أجمل لقاءات الأهلي خلال السنوات الخمس الأخيرة منها على سبيل المثال و ليس الحصر لقاء الإتحاد الليبي بالقاهرة .
و لم تساعد الظروف المحيطة به من تقديم أفضل ما لديه ، فقد عانى البدري خلال دوري أبطال إفريقيا نسخة 2010 من غياب تام لمهاجمي الفريق سواء للإصابات أو لقلة عددهم في تلك الفترة ، حيث لم يكن هناك سوى محمد طلعت " قليل الخبرة " و فرانسيس ديفوركي " صاحب المستوى المتدني " و محمد فضل " الذي تكررت إصاباته و لم يكن فعالاً في قيادة خط الهجوم الأحمر " .
و لم يكتفي سوء التوفيق في كل ما سبق بل زاد التحكيم الإفريقي " المتخاذل " من أوجاع البدري في نصف نهائي دوري الأبطال أمام الترجي التونسي ، على الرغم من الأداء القوي للفريق الأحمر في لقاء الذهاب بالقاهرة .
و تكرر سوء حظ البدري الذي نجح في قيادة الأهلي للنصف نهائي الإفريقي الثاني في عهده ، بالأزمة الحقيقة التي يعيشها النادي خلال تلك الفترة من بطش الألتراس و غياب الجماهير عن المساندة من المدرجات و أزمة أبو تريكة مع الفريق و التي لازال مسئولي الأهلي يلوح بتسبب اللاعب الكبير في حدوث شرخ لن ينتهي بين الألتراس و اللاعبين من ناحية و من الإدارة من ناحية أخرى .
فكان الله في عون المدير الفني الكفء حسام البدري في قيادة السفينة الحمراء بنجاح في تمثيل مصر في دوري أبطال إفريقيا و العودة مجدداتً باليابان و إسعاد الشعب المصري الذي إشتاق ليس لفرحة بل لبسمة فقط ترسم على شفاة بعد العديد من الكوارث السياسية و الرياضية التي حطت على البلاد خلال هذا العام .
فالمشكلات و الأزمات تحيط به بشكل غريب في خلافته الثانية للأهلي للمرة الثانية على التوالي، على الرغم من كفاءته الفنية العالية و نجاحه مع جميع الفريق التي قام بتدريبها .
ففي المرة الأولى التي تولى فيها منصب المدير الفني للأهلي خلفاً للبرتغالي مانويل جوزيه و للبرتغالي " فينجادا " الذي لم يستمر في مهمته سوى بضعة أيام قليلة ، قام البدري بتغيير طريقة اللعب " الكلاسيكية " و إحداث طفرة كبيرة بالفريق و شاهدنا أجمل لقاءات الأهلي خلال السنوات الخمس الأخيرة منها على سبيل المثال و ليس الحصر لقاء الإتحاد الليبي بالقاهرة .
و لم تساعد الظروف المحيطة به من تقديم أفضل ما لديه ، فقد عانى البدري خلال دوري أبطال إفريقيا نسخة 2010 من غياب تام لمهاجمي الفريق سواء للإصابات أو لقلة عددهم في تلك الفترة ، حيث لم يكن هناك سوى محمد طلعت " قليل الخبرة " و فرانسيس ديفوركي " صاحب المستوى المتدني " و محمد فضل " الذي تكررت إصاباته و لم يكن فعالاً في قيادة خط الهجوم الأحمر " .
و لم يكتفي سوء التوفيق في كل ما سبق بل زاد التحكيم الإفريقي " المتخاذل " من أوجاع البدري في نصف نهائي دوري الأبطال أمام الترجي التونسي ، على الرغم من الأداء القوي للفريق الأحمر في لقاء الذهاب بالقاهرة .
و تكرر سوء حظ البدري الذي نجح في قيادة الأهلي للنصف نهائي الإفريقي الثاني في عهده ، بالأزمة الحقيقة التي يعيشها النادي خلال تلك الفترة من بطش الألتراس و غياب الجماهير عن المساندة من المدرجات و أزمة أبو تريكة مع الفريق و التي لازال مسئولي الأهلي يلوح بتسبب اللاعب الكبير في حدوث شرخ لن ينتهي بين الألتراس و اللاعبين من ناحية و من الإدارة من ناحية أخرى .
فكان الله في عون المدير الفني الكفء حسام البدري في قيادة السفينة الحمراء بنجاح في تمثيل مصر في دوري أبطال إفريقيا و العودة مجدداتً باليابان و إسعاد الشعب المصري الذي إشتاق ليس لفرحة بل لبسمة فقط ترسم على شفاة بعد العديد من الكوارث السياسية و الرياضية التي حطت على البلاد خلال هذا العام .
